20 تموز/يوليو 2023 - 2 محرم 1445
يذكر الفيديو أمثلة من ذكر البطيخ في كتب الأدب و التاريخ، ففيه قصتان طريفتان مع بائعي بطيخ و أخبار أخرى عن البطيخ.
يرافق الفيديو النص (subtitle) بالعربية و الإنجليزية.
في الفيديو سؤالان عن مسألتين لغويتين في النصوص المذكورة.
و هنا الرابط المذكور المتعلق بالسؤال الثاني (الرابط إلى صفحة في كتاب جامع الدروس العربية لمصطفى الغلاييني). في آخر الصفحة عنوان فرعي: متى يجوز … تذكِيرُ الفِعْل وتأنيثهُ.
السؤال الثاني في الفيديو: لماذا قال المؤلف (يُبَاع) و لم يقل (تُبَاع)؟
و إذا أردتم أن تعرفوا أكثر عن البطيخ فانظروا مقالة ست حقائق عن البطيخ و ذكره في كتب الأدب.
نص الفيديو – Transcipt
السلام عليكم وأهلا وسهلا بكم.
حديثنا اليوم عن ذكر البطيخ في كتب الأدب والتاريخ.
قبل البدء…
يمكنكم إظهار النص على الشاشة بالضغط على أيقونة (سبتايتل) تحت الفيديو
كل المحتوى مكتوب بالعربية ومترجم إلى الإنجليزية.
وبعد.
بداية حديثنا قصة ظريفة ذكرها أبو حيان التوحيدي في كتابه البصائر والذخائر.
قال المؤلف:
قال الجماز: رأيت صاحب بطيخ يقول:
هذا عسل، هذا سكّر، هذا قند.
فتقدمت إليه وقلت:
عندي عليل يشتهي بطيخة حامضة
فقال: خلّ حاذق وحياتك، لا تلتفت إلى قولي فإنه خلّ.
قند: عسل أو عصارة قصب السكر.
حاذق: تعني شديدة الحموضة.
وهاكم قصة أخرى عن نحوي وبائع بطيخ
رواها الراغب الأصفهاني في باب من خاطب عامياً بتفاصح
في كتابه محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء.
قال المؤلف:
قال نحويّ لصاحب بطّيخ:
بكم تانك البطيختان اللتان بجنبهما السفرجلتان ودونهما الرمانتان؟
فقال: بضربتان وصفعتان ولكمتان فبأي آلاء ربكما تكذبان.
ويبدو أن سوق الفواكه والخضار كانت تسمى دار البطيخ في كثير من البلاد
وقد ذكرت في كتب الأدب والتاريخ.
قال أبو منصور الثعالبي في كتابه ثمار القلوب في المضاف والمنسوب:
دار البطيخ يباع فيها جميع الفواكه والرياحين
وتنسب إلى البطيخ وحده.
وقد ضرب بها ابن لنكك مثلاً…
كدار بطيخ تحوي كل فاكهة…
وما اسمها الدهر إلا دار بطيخ.
وقال ياقوت الحموي في كتابه معظم البلدان:
دار البطيخ محلة كانت ببغداد كان يباع فيها الفواكه
قال الهيثم ابن فراس: قبل أن تنقل إلى الكرخ
في درب يعرف بدرب الأساكفة، وإلى جانبه درب يعرف بدرب الخير.
وذكر ابن عساكر في كتابه المشهور تاريخ دمشق
سوق دار البطيخ في دمشق
ودار البطيخ في الكوفة
ودار البطيخ في سر من رأى.
وذكر مسجد دار البطيخ في دمشق أيضا.
وروى نقلاً عن الجاحظ أن دار البطيخ في سر من رأى كانت من أكثر الدول غلّة.
وذكر أبو حيان الأندلسي أن النسب إلى دار البطيخ: دربخيّ.
وهذه الفاكهة تسمى في بعض اللهجات العامية بَطيخ بفتح الباء.
وهذا أمر قديم.
فقد ذكر ذلك ابن السكيت في كتابه إصلاح المنطق
أي قبل قرابة 1200 سنة.
وذكر مثل ذلك ابن هشام اللخمي في كتابه المدخل إلى تقويم اللسان.